Technology Arabic

التقنيات

مزيج القوة الذهبي «الحاصل على تصنيفين ضمن العشرة الأوائل» – أداء أقوى، واستهلاك أقل للوقود.

تأتي طرازات هافال (HAVAL) الأكثر مبيعًا، مثل هافال H6 الجديدة كليًا، مجهزة بمزيج القوة الذهبي 'الحاصل على تصنيفين ضمن العشرة الأوائل' (1.5GDIT + 7DCT)، الذي طورته مجموعة 'جريت وول موتورز' بشكل مستقل، لتحقيق أداء أقوى واستهلاك أقل للوقود.

محرك 1.5GDIT

نال محرك 1.5GDIT، الذي طورته جي دبليو إم بشكل مستقل، لقب أحد أفضل عشرة محركات في الصين لعام 2017. وقد حاز هذا المحرك على 92 براءة اختراع ويتمتع بحقوق ملكية فكرية كاملة. كما تم اعتماد تقنية الرفع المتغير المستمر للصمامات (CVVL) التي طورتها مجموعة 'جريت وول موتورز' بشكل مستقل، والتي لا يمتلكها في الوقت الحالي سوى بعض العلامات الأجنبية مثل بي إم دبليو. إضافة إلى ذلك، لا يقتصر دور نظام CVVL على خفض استهلاك الوقود بنسبة 8.4% فحسب، بل يعمل أيضًا على تحسين القدرة القصوى بنسبة 12.7% وعزم الدوران الأقصى بنسبة 35.7%.

ناقل الحركة 7DCT

حاز ناقل الحركة 7DCT، الذي طورته جي دبليو إم بشكل مستقل، على جائزة أفضل عشرة نواقل حركة في العالم. ويُعد أول ناقل حركة مزدوج القابض يتم تطويره بملكية فكرية كاملة من قبل علامات تجارية صينية، ويتميز بمعدل كفاءة نقل متكامل يبلغ 95%، إلى جانب موثوقية فائقة في النظام. يعتمد ناقل الحركة 7DCT خطة على مستوى النظام لخفض استهلاك الطاقة، تشمل استخدام محمل ومانع تسرب زيت منخفض الاحتكاك، وصمامًا كهرومغناطيسيًا منخفض التسريب، ووحدة قابض مزدوج منخفضة القصور الذاتي، وزيت تشحيم ذو لزوجة فائقة الانخفاض، ونظام ضخ مزدوج، وتصميمًا يتطلب كمية زيت قليلة، مما يحقق كفاءة نقل عالية للغاية.

السلامة الشاملة

انطلاقًا من مبدأ "السلامة أولًا"، تلتزم هافال بتصنيع أكثر سيارات الدفع الرباعي أمانًا على الإطلاق. وقد تبنت هافال مفهوم التصميم القائم على «السلامة الشاملة (3DP) الذي يركز على سلامة الركاب والسائق، وسلامة المشاة، وسلامة المركبة»، وكانت رائدة في تأسيس منظومة تقنية للبحث والتطوير في سلامة المركبات وعملية تطوير الأداء الإيجابي للسلامة في القطاع. حتى الآن، مُنحت شركة جريت وول موتورز 114 براءة اختراع وأرست 75 معيارًا مؤسسيًا في مجال السلامة. وفي الوقت نفسه، شكلت هافال مجموعة متكاملة من أنظمة الاختبار والتطوير والتحقق تبدأ من مكونات سلامة السيارات وأنظمتها وصولاً إلى المركبة ككل. هذا النظام لا يفي فحسب باللوائح والمعايير ومتطلبات الاختبار والتقييم لبرامج 'تقييم السيارات الجديدة' (NCAP) في كل من الصين والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، ولكن يمكن استخدامه أيضًا لإعادة اختبار سلسلة من حوادث المرور الفعلية.